Posted by: Saad Aldousari | أبريل 20, 2012

حوار مع الرومي

في لحظات من الوحدة والمكاشفة، في لحظات تأنيبٍ وهروب، في لحظات روعٍ وأسى وظلام..

– تعال..

– …

– تعال..

– أنا؟

– لا يهم من أنت.

– أنت لا تعرفني.

– لا يهم من أنت، ولا إلى أي طريقٍ تنتمي. تعال.

– كيف آتي وقلبي يحمل كل ذلك الزيف..

– لا يهم من تكون؛ عابر سبيل، ناسك، أو عاشق للحياة. تعال. تعال.

– سقطتُ كثيراً وفشلتُ كثيراً..

– تعال، لا مكان لليأس هنا.

– عاهدت نفسي وأخللت. إنها ليست المرة الأولى..

– تعال حتى إن كنت أخللت بالتزامك وعهدك ألف مرة.

– هل ترى فيني النور؟

– فقط تعال، لنتكلم عن الله.

– هل ترى فيني الحب؟

– تعال.

– أنا آتٍ..

– تعال.. تعال..

– أنا آتٍ.

– تعال..

“تعال. تعال. لا يهم من أنت. ولا إلى أي طريق تنتمي، ولا من هو أستاذك. تعال، لا يهم من تكون؛ عابر سبيل، ناسك، أو عاشق للحياة. تعال. تعال. تعال فلا مكان لليأس هنا. تعال حتى إن كنت أخللت بالتزامك وعهدك ألف مرة. فقط تعال، لنتكلم عن الله. تعال. تعال.” جلال الدين الرومي

Advertisements

Responses

  1. عجبتني طريقة الحوار =)

  2. رحلة للفطرة ، للذات الطاهرة ، بعيداً عن كل ما لحق النفس من قذارة الدنيا الدنية..
    اشكر لك على مشاركتك لنا هذا الحوار الروحاني المرشد..
    شكرا سعد 🙂

  3. الله……


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: